Irtaqiارتقِ
My journeyرحلتي Seerah · Book Oneالسيرة · الكتاب الأول Chapter 1الفصل ١
مشهد تخيُّلي: جبالٌ صخرية تحيط بوادٍ صحراوي عند الفجر، وقافلةٌ صغيرة من الجِمال تسير على درب
الفصل ١ · قبل مولد النبي ﷺ

الوادي والبيت

The Valley and the House

هاجَر وإسماعيل وأوّل بيتٍ لله

السؤال الكبير: ماذا يعني أن تثق بالله حين ينفد الماء؟

مكة، في الحجازمن عهد إبراهيم عليه السلام إلى نحو سنة ٥٧٠مبئر زمزم
مشهد تخيُّليجبالٌ تحيط بوادٍ صحراوي عند الفجر. لا يظهر في الصورة أيّ إنسان.

المكان والزمان

المكان
مكة: وادٍ جافّ بين جبالٍ جرداء في غرب جزيرة العرب
المنطقة
الحجاز، بين البحر الأحمر والصحراء
الماء
بئر زمزم، بجوار الكعبة
السكّان
قُرَيْش، من ذرية إسماعيل عليه السلام
ينتهي الفصل بـ
عام الفيل، نحو سنة ٥٧٠م

على خط الزمن

منذ زمنٍ بعيد

وادٍ بلا ماء

قبل مولد النبي محمد ﷺ بزمنٍ طويل، جاء نبيُّ الله إِبْراهِيم عليه السلام بزوجته هاجَر وابنهما الرضيع إِسْماعِيل عليه السلام إلى وادٍ جافٍّ بين جبال جزيرة العرب. لم يكن في الوادي أحدٌ من الناس، ولم يكن فيه ماء. البخاري ٣٣٦٤

أجلسهما إبراهيم تحت شجرةٍ كبيرة، قريبًا من المكان الذي تقوم فيه الكعبة اليوم، وترك عندهما جِرابًا (كيسًا من الجلد) فيه تمر، وسِقاءً صغيرًا فيه ماء، ثم انصرف عائدًا.

فتبعته هاجر وقالت: «يَا إِبْرَاهِيمُ، أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ؟» وكرّرت ذلك مرارًا، وهو لا يلتفت إليها. ثم سألته سؤالًا آخر: «آللَّهُ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا؟»

قال: «نَعَمْ».

«إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا».
جواب هاجَر · البخاري ٣٣٦٤

ثم رجعت إلى رضيعها. ومضى إبراهيم، حتى إذا بلغ مكانًا لا يرونه منه، استقبل بوجهه جهة البيت، ورفع يديه ودعا: ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾إبراهيم: ٣٧

في الأيام التالية

سبع مرّات بين جبلين

كانت هاجر تُرضع ابنها وتشرب من السِّقاء حتى نفِد ما فيه، فعطشت وعطش ابنها. وجعلت تنظر إليه وهو يتلوّى من شدّة العطش، حتى لم تَعُد تحتمل أن تراه على تلك الحال.

وكان الصَّفا أقربَ جبلٍ إليها، فصعدت عليه ونظرت إلى الوادي، لعلّها ترى أحدًا، فلم ترَ أحدًا. ثم نزلت، ورفعت طرف ثوبها، وجرت في بطن الوادي كما يجري إنسانٌ في شدّةٍ وكرب، حتى بلغت جبل المَرْوة، فوقفت عليه ونظرت: لا أحد. وفعلت ذلك سبع مرّات. البخاري ٣٣٦٤

وبعد قرونٍ طويلة، بيّن النبي ﷺ أنّ هذا هو أصل السعي بين الصفا والمروة، فقال: «فَذَلِكَ سَعْيُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا». فكلّ حاجٍّ أو معتمرٍ يسعى بينهما اليوم، يمشي في الطريق نفسه الذي جرت فيه أمٌّ عطشى.

وفي المرة السابعة، وهي على المروة، سمعت صوتًا، فقالت: «قَدْ أَسْمَعْتَ، إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غِوَاثٌ» (أي: قد أسمعتني صوتك، فإن كان عندك عونٌ فأغِثني). فإذا هي بمَلَكٍ عند موضع زَمْزَم، فحفر الأرض حتى ظهر الماء. فأسرعت هاجر تُحيط الماء بحاجزٍ صغير من التراب كالحوض، وجعلت تغرف منه في سقائها. قال النبي ﷺ:

«يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ … لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا» (أي: نبعًا يجري على وجه الأرض).
النبي ﷺ · البخاري ٣٣٦٤

فشربت وأرضعت ولدها. وطمأنها الملَك ألّا تخاف أن تُترك فتضيع، فهنا بيت الله الذي سيبنيه هذا الغلام وأبوه. البخاري ٣٣٦٤

معنًى كثيرًا ما يُشرح بهذه القصة؛ فقد قالت هاجر: «إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا»، ثم سعت سبع مرّات. لقد سار الاعتماد على الله والعمل جنبًا إلى جنب.

بعد سنوات

طيرٌ فوق الوادي

وبعد مدّة، مرّت قريبًا من الوادي جماعةٌ من قبيلة جُرْهُم، فرأوا طائرًا يحوم في السماء، كما تحوم الطيور فوق الماء. فقالوا: «لَعَهْدُنَا بِهَذَا الْوَادِي وَمَا فِيهِ مَاءٌ» (أي: نحن نعرف هذا الوادي، ولم يكن فيه ماءٌ قطّ)، فأرسلوا من يستطلع الخبر، فوجدوا هاجَر عند البئر.

فسألوها: «أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ؟» فوافقت بشرطٍ واحد، فقالت: «نَعَمْ، وَلَكِنْ لَا حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ». فقبلوا، ونزلوا هناك، وأرسلوا إلى أهليهم. وأخبر النبي ﷺ أنّ هاجر سُرّت بذلك، لأنها كانت تحبّ أن يكون الناس من حولها. البخاري ٣٣٦٤

ونشأ إِسْماعِيل عليه السلام بين جرهم، وتعلّم العربية منهم، فأحبّوه وأُعجبوا به. فلمّا كبر، تزوّج امرأةً من القبيلة.

وجاء إِبْراهِيم عليه السلام يزور ابنه، وكان إسماعيل قد خرج للصيد. فسأل زوجة إسماعيل عن حالهم ومعيشتهم، فشكت إليه: العيش صعب، وهم في فقرٍ وضيق. فطلب منها أن تبلّغ إسماعيل سلامه، وأن تطلب منه أن يُغيِّر عَتَبَة بابه (والعتبة: الدرجة التي عند مدخل الباب). ففهم إسماعيل مراد أبيه: كان يأمره أن يفارقها. البخاري ٣٣٦٥

وفي زيارةٍ لاحقة، لقي إبراهيم زوجة إسماعيل الثانية، فقالت إنهم بخير، وحمدت الله وأثنت عليه. فسألها: «مَا طَعَامُكُمْ؟» قالت: «اللَّحْمُ». قال: «فَمَا شَرَابُكُمْ؟» قالت: «الْمَاءُ». فدعا إبراهيم: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ». وكانت رسالته هذه المرة أن يُثبِّت إسماعيل عتبة بابه. البخاري ٣٣٦٤

كان الجوابان من امرأتين تعيشان الحياة البسيطة نفسها؛ لكنّ إحداهما نظرت إلى ما ينقصها، والأخرى نظرت إلى ما أعطاها الله.

حين صار إسماعيل شابًّا

الأب والابن يبنيان البيت

وفي زيارةٍ أخرى، وجد إِبْراهِيم عليه السلام ابنه إِسْماعِيل عليه السلام جالسًا تحت شجرةٍ قريبًا من زمزم، يَبْري سهامه (أي: يُصلحها ويُحدّد أطرافها). فلمّا رآه قام إليه، وسلّم عليه كما يسلّم الابن على أبيه.

قال إبراهيم: «يَا إِسْمَاعِيلُ، إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ».

قال إسماعيل: «فَاصْنَعْ مَا أَمَرَكَ رَبُّكَ».

قال: «وَتُعِينُنِي؟»

قال: «وَأُعِينُكَ».

وأشار إبراهيم إلى رابيةٍ مرتفعة، وأخبره أنّ الله أمره أن يبني هناك بيتًا. فرفعا أُسس البيت: كان إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني. فلمّا ارتفعت الجدران، جاء إسماعيل بحجرٍ فوضعه لأبيه، فقام عليه إبراهيم يُكمل البناء، وإسماعيل يناوله الحجارة. وكانا يدعوان وهما يعملان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾البخاري ٣٣٦٤البقرة: ١٢٧

ولم يقفا عند ذلك، بل سألا الله المزيد: دعَوَا أن يجعل من ذريتهما أمّةً مسلمةً له، وأن يبعث فيهم رسولًا من ذريتهما، يقرأ عليهم آيات الله، ويعلّمهم الكتاب والحكمة، ويُطهّر نفوسهم. البقرة: ١٢٨–١٢٩ وذلك الرسول سيولد في هذا الوادي نفسه، من ذرية إسماعيل.

هذا البيت هو . يتّجه إليها المسلمون في صلاتهم في كل أنحاء العالم، وهم لا يعبدون البناء، بل يعبدون الله، ربّ هذا البيت.

بعد أجيالٍ كثيرة

القائمون على البيت

تكاثرت ذرية إِسْماعِيل عليه السلام حتى صارت عائلاتٍ كثيرة. وقد بيّن النبي ﷺ بعد ذلك نسبه، فقال: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ». مسلم ٢٢٧٦ ومعنى اصطفى: اختار. وبنو هاشم: أبناء هاشم وذريّته.

يذكر المؤرخوناتّفق علماء المسلمين على سلسلة آبائه إلى عَدْنان: محمد ﷺ بن عبد الله بن عبد المُطَّلِب بن هاشِم بن عبد مَناف بن قُصَيّ بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غالِب بن فِهْر بن مالِك بن النَّضْر بن كِنانة بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدّ بن عَدْنان. وعدنان من ذرية إسماعيل عليه السلام، لكنّ الأسماء التي بينهما غير معروفةٍ على وجه اليقين، ولذلك يقف العلماء المحقّقون عند عدنان. ابن القيم، زاد المعاد ١/٧١

وأصبحت قُرَيْش هي القائمة على البيت، واشتهر رجالها بالتجارة. ويذكّرهم القرآن برحلاتهم التجارية في الشتاء والصيف، وبما أنعم الله به عليهم من الطعام والأمن، ويدعوهم إلى عبادة ربّ هذا البيت. قريش: ١–٤

لكنّ أمورًا كثيرة تغيّرت على مرّ القرون؛ فقد صارت الأصنام منصوبةً حول الكعبة. وكان أكثر الناس ما زالوا يؤمنون بالله، لكنهم كانوا يعبدون الأصنام أيضًا، ويقولون كما أخبر القرآن: ﴿مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ﴾ الزمر: ٣ لقد دُفن دين إبراهيم عليه السلام، وهو عبادة الله وحده، تحت أمورٍ كثيرة غيره. وستكون إعادته قلبَ رسالة النبي ﷺ: .

نحو سنة ٥٧٠م

عام الفيل

يذكر المؤرخونكان في اليمن حاكمٌ اسمه أَبْرَهة، سار نحو الشمال بجيشٍ معه فيلٌ واحد على الأقل، يريد هدم الكعبة.

ويحكي القرآن ما حدث في سورةٍ قصيرة اسمها الفيل: أرسل الله على الجيش طيورًا تأتي جماعاتٍ متتابعة، ترميهم بحجارةٍ من طينٍ متحجّر، فصاروا كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم. الفيل: ١–٥ ولمّا قام النبي ﷺ في مكة بعد فتحها، قال: «إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ». مسلم ١٣٥٥

وكلمة أبابيل في السورة معناها: طيورٌ تأتي جماعةً بعد جماعة، وليست اسمًا لنوعٍ من الطيور. السعدي، تفسير الفيل: ٣

عام الفيل

مولودٌ يوم الاثنين

يذكر المؤرخونفي ذلك العام نفسه، عام الفيل، وُلد في مكة غلامٌ من بني هاشِم. كان أبوه عبد الله قد مات قبل أن يولد، وأمّه آمِنة بنت وَهْب. وسمّوه محمدًا ﷺ. ابن القيم، زاد المعاد ١/٧٥–٨٢

وبعد سنواتٍ طويلة، سُئل عن صيام يوم الاثنين، فقال: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ - أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ - فِيهِ». مسلم ١١٦٢ ولا توجد روايةٌ صحيحة تحدّد يوم مولده من الشهر.

جاء إلى الدنيا بلا أب. وسيُذكّره القرآن فيما بعد: ﴿أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ﴾، ثم يعلّمه: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ﴾الضحى: ٦–١٠

الوادي الذي لم يكن فيه ماءٌ صار فيه زمزم، ومدينة، وبيت، وقوم. وها هو الآن يضمّ طفلًا ستُغيّر حياته العالم. ويتابع الفصل القادم طفولته.

اختبر نفسك

أربعة أسئلة سريعة

١. ماذا سألت هاجر إبراهيمَ قبل أن يمضي؟
٢. كم مرة سعت هاجر بين الصفا والمروة؟
٣. مَن بنى الكعبة؟
٤. أيّ هذه الأخبار يُروى بلا إسنادٍ متصل؟

مصادر هذا الفصل

  1. القرآن الكريم: البقرة ١٢٧–١٢٩؛ إبراهيم ٣٧؛ الزمر ٣؛ الضحى ٦–١٠؛ الفيل ١–٥؛ قريش ١–٤.
  2. صحيح البخاري ٣٣٦٤ (حديث ابن عباس رضي الله عنهما: هاجر، وزمزم، وجرهم، وزوجتا إسماعيل، وبناء البيت)، و٣٣٦٥ (خروج إسماعيل للصيد).
  3. صحيح مسلم ٢٢٧٦ (نسبه)، ١٣٥٥ (حبس الفيل عن مكة)، ١١٦٢ (مولده يوم الاثنين).
  4. أهل السير: ابن القيم، زاد المعاد ١/٧١–٨٢ (النسب إلى عدنان، وعام الفيل، ووفاة أبيه)؛ ابن إسحاق (مسير أبرهة).
  5. التفسير: تفسير السعدي لسورة الفيل.
  6. «للبيت ربٌّ يحميه»: رواه ابن إسحاق بلا إسنادٍ متصل.
للمعلّم: درس في ٤٥ دقيقة افتح

في نهاية الدرس يستطيع الطلاب أن: يُعيدوا سرد قصة هاجر بترتيبها؛ ويشرحوا التوكّل بأنه ثقةٌ بالله مع بذل الجهد؛ ويبيّنوا لماذا يتّجه المسلمون إلى الكعبة مع أنهم يعبدون الله وحده.

الكلمات المفتاحية: التوكّل، التوحيد، الكعبة، زمزم، بنو.

الخطوةالدقائقما يحدث
التمهيد٥اعرض صورةً للحجّاج وهم يسعَون بين الصفا والمروة اليوم، واسأل: «لماذا يمشي الملايين هنا؟»
الكلمات المفتاحية٥علّم الكلمات الثلاث في «كلمات نتعلّمها» مع معانيها.
القصة١٥اقرأ المشاهد الأربعة الأولى. توقّف بعد قولها «إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا»، وبعد رسالة الملَك.
النسب على السبورة٨ارسم على السبورة سلسلة النسب من إسماعيل عليه السلام إلى النبي ﷺ.
فكِّر وناقِش٨في مجموعاتٍ ثنائية، ثم مع الصف كله. بداية الجملة: «وثقت هاجر بالله، وأيضًا…»
بطاقة الخروج٤«اختبر نفسك»، الأسئلة ١–٣.

نسخة الثلاثين دقيقة: اقرأ المشاهد ١ و٢ و٤ فقط.

ملاحظات للمعلم

  • قصة هاجر وزمزم وبناء البيت كلها من حديث ابن عباس الطويل في صحيح البخاري (٣٣٦٤)، فيمكن تدريسها بثقة.
  • قول عبد المطلب لأبرهة «أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه» مشهور لكنه بلا إسناد متصل؛ لا يُقدَّم على أنه ثابت.
  • عند ذكر الأصنام: وضّح أن أكثر العرب كانوا يؤمنون بالله لكن يشركون معه (الزمر ٣)، وهذا الفرق بين الإيمان بوجود الله والتوحيد.
  • النسب: الثابت المتفق عليه إلى عدنان، وما فوقه مختلف فيه، فلا نتجاوزه.
  • النطق: هاجَر، إسماعيل، جُرْهُم، الصَّفا، المَرْوة، أبابيل.
Chapter 1 of 13الفصل ١ من ١٣

Finished this chapter?أنهيت هذا الفصل؟

Answer the questions and play the games to collect stars, then light up your step on the ladder.أجب عن الأسئلة والعب الألعاب لتجمع النجوم، ثم أضئ خطوتك على السلّم.

Next chapterالفصل التالي →