Irtaqiارتقِ
My journeyرحلتي Seerah · Book Oneالسيرة · الكتاب الأول Chapter 13الفصل ١٣
مشهد تخيُّلي: جبلٌ صخريّ شديد الانحدار عند الغروب، فيه غارٌ صغير بين صخورٍ ضخمة، تحت سماءٍ بنفسجية وهلالٍ رفيع
الفصل ١٣ · ٦٢٢م، السنة الأولى للهجرة

الهجرة

The Hijrah

اثنان في غار، وفارسٌ في الرمال، ومدينةٌ تغمرها الفرحة

السؤال الكبير: ماذا يعني أن تتوكّل على الله وأنت في خطرٍ حقيقي؟

من مكة إلى المدينة٦٢٢م، بداية التقويم الإسلاميالتوكّل على الله
مشهد تخيُّليجبلٌ صخريّ جنوب مكة عند الغروب. لا يظهر فيه أشخاص.

المكان والزمان

المسافرون
النبيُّ ﷺ وأبو بكر رضي الله عنه، ومعهما عامر بن فُهَيْرَة رضي الله عنه ودليلٌ مُستأجَر
مكان الاختباء
غار ثَوْر جنوب مكة، ثلاث ليالٍ
المساعدون
أسماء، وعبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما، وعامر بن فُهَيْرَة
المطارِد
سُرَاقَة بن مالِك رضي الله عنه، يطارد طمعًا في جائزةٍ قدرها مئةٌ من الإبل
الوصول
قُبَاء، ثم المدينة، إلى بيت أبي أيُّوب رضي الله عنه

على خط الزمن

٦٢٢م

مؤامرةٌ في مكة

كان أكثر المؤمنين قد خرجوا خِفيةً إلى المدينة. وعرفت قريش أنّ النبيَّ ﷺ إن لحق بهم صار بعيدًا عن أيديها. فدبّرت خطة، وقد أخبرنا القرآن الكريم بها كما هي:

يذكر المؤرخونيذكر المؤرخون أنّ زعماء قريش اتفقوا على أن يُرسلوا شبابًا من عشائر كثيرة ليضربوه جميعًا ضربةَ رجلٍ واحد، وأنّ عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه نام تلك الليلة في فراش النبيِّ ﷺ، بينما خرج هو من البيت دون أن يراه أحد. ابن هشام، السيرة

يوم الخروج

زيارةٌ في الظهيرة

كان أبو بكر قد أراد الهجرة قبل ذلك بزمنٍ طويل، لكنّ النبيَّ ﷺ قال له: «عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي»، أي: تمهّل. فانتظر أبو بكر، وظلّ أربعة أشهر يعلِف راحلتين (ناقتين) عنده ويُبقيهما جاهزتين. البخاري ٣٩٠٥

وتذكّرت عائشةُ رضي الله عنها ذلك اليوم: كانوا جالسين في البيت في شدّة حرّ الظهيرة، في ساعةٍ لم يكن النبيُّ ﷺ يأتيهم فيها، فقال قائل: «هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَقَنِّعًا»، أي: قد غطّى رأسه. فقال أبو بكر: «وَاللَّهِ مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلاَّ أَمْرٌ»، أي: أمرٌ مهمّ. البخاري ٣٩٠٥

ودخل النبيُّ ﷺ فقال: «فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ». فقال أبو بكر: «الصَّحَابَةُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ»، أي: أريد صحبتك يا رسول الله، فداك أبي. فأجابه: «نَعَمْ». ثم عرض عليه أبو بكر إحدى الراحلتين، فقال النبيُّ ﷺ: «بِالثَّمَنِ»، أي: لا آخذها إلا إذا دفعتُ ثمنها. البخاري ٣٩٠٥

بعد الظهر

ذاتُ النِّطاقَين

جهّزت الأسرة الطعامَ على عجل. ولم تجد أسماءُ بنت أبي بكر شيئًا تربط به كيسَ الطعام وقِربةَ الماء إلا نِطاقَها، وهو الحزام الذي تشدّه على وسطها. فقال لها أبو بكر: «فَشُقِّيهِ بِاثْنَيْنِ»، أي: اقسميه نصفين. فربطت القِربة بنصف، وكيسَ الطعام بالنصف الآخر. ومنذ ذلك اليوم سُمّيت «ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ»، أي: صاحبة الحزامين. البخاري ٢٩٧٩البخاري ٣٩٠٥

قد يبدو حزامٌ مقسومٌ نصفين أمرًا صغيرًا. لكنّ أهمَّ رحلةٍ في التاريخ احتاجت إلى زادٍ للطريق، وإلى فتاةٍ وجدت حلًّا للمشكلة.

الغار

ثلاث ليالٍ في ثَوْر

وبدلًا من أن يتّجه المسافران شمالًا نحو المدينة، اتّجها جنوبًا إلى غارٍ في جبل ثَوْر، واختبآ فيه ثلاث ليالٍ. البخاري ٣٩٠٥

وكان لكلِّ واحدٍ مهمّة: البخاري ٣٩٠٥

  1. عبد الله بن أبي بكر، شابٌّ ذكيّ سريع الفهم، كان يبيت عندهما، ثم يتسلّل عائدًا إلى مكة قبل الفجر كأنه بات في بيته، فيسمع كلَّ ما يُدبَّر ضدّهما، ثم يأتيهما بالخبر حين يحلّ الظلام.
  2. عامر بن فُهَيْرَة، مولى أبي بكر (أي: خادمه الذي أعتقه)، كان يرعى الغنم قرب الغار في المساء ليشربا من لبنها الطازج، ثم يسوقها بعيدًا قبل الفجر.
  3. دليلٌ مُستأجَر من بني الدِّيل، لم يكن مسلمًا، احتفظ بالراحلتين وجاء بهما إلى الغار بعد ثلاث ليالٍ. وقد وثقا به، فوفى بوعده.

خطّط النبيُّ ﷺ بإتقان، وتوكّل على الله توكّلًا كاملًا. الأمران معًا.

داخل الغار

«مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ…؟»

وصل الذين يبحثون عنهما حتى صاروا عند الغار. وقال أبو بكر فيما بعد: «قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا فِي الْغَارِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا». فأجابه النبيُّ ﷺ: البخاري ٣٦٥٣مسلم ٢٣٨١

«مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟»
النبيُّ ﷺ · البخاري ٣٦٥٣

وقد خلّد القرآنُ الكريم تلك اللحظة:

ومعنى ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾: أنّ نصر الله ورعايته وحفظه كانت معهما. القرطبي، تفسير التوبة: ٤٠ ولاحِظ أنّ الجواب لم يكن: لا تقلق، لن يدخلوا. بل كان: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾.

في الطريق

لبنٌ في الظلّ

وبعد ثلاث ليالٍ جاء الدليل بالراحلتين، فانطلقوا في طريق الساحل. البخاري ٣٩٠٥ ووصف أبو بكر يومًا من أيام الرحلة لعَازِبٍ والدِ البَرَاء رضي الله عنهما، والبراءُ يسمع: ساروا الليلَ كلَّه وجزءًا من اليوم التالي. وعند الظهيرة، حين خلا الطريق واشتدّ الحرّ، رأوا صخرةً كبيرة لها ظلّ. فسوّى أبو بكر بيده مكانًا ينام فيه النبيُّ ﷺ، وبسط له عليه فِراشًا، وقال: «نَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ»، أي: سأحرسك وأتفقّد ما حولك. ثم وجد راعيًا، فطلب منه أن ينظّف ضَرْعَ الشاة (وهو موضع الحليب منها) ويحلبها، وحمل اللبن عائدًا. وكره أن يوقظ النبيَّ ﷺ، فوجده قد استيقظ. فصبّ من الماء على اللبن حتى برد، وقال: «اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ». قال أبو بكر: «فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ». البخاري ٣٦١٥البخاري ٣٩١٧مسلم ٢٠٠٩

لم يكتفِ أبو بكر بمرافقة صاحبه في الطريق، بل كان يعتني به.

في الطريق

الفارس

كانت قريش قد أعلنت جائزةً كبيرة لمن يقتل المسافرَين أو يأسرهما: الدِّيَة كاملةً (وهي ما يُدفع عوضًا عن دم القتيل)، مئةً من الإبل، عن كلِّ واحدٍ منهما. وسمع سُرَاقَة بن مالِك أنّ رَكْبًا شوهدوا قرب الساحل، فعرف أنهم هم، وأخفى ذلك عن الآخرين، ثم تسلّل من خلف بيته، وانطلق بفرسه مسرعًا في أثرهم. البخاري ٣٩٠٦

ولمّا اقترب منهم، عثرت به فرسه فسقط عنها. فعاد وركبها. وصار يسمع النبيَّ ﷺ يقرأ القرآن، وهو لا يلتفت، وأبو بكر يُكثر الالتفات. ثم غاصت قائمتا فرسه الأماميّتان في الأرض حتى الركبتين، فسقط مرّةً أخرى. البخاري ٣٩٠٦

فأدرك سراقة أنه لن يستطيع أن يؤذيهما، فناداهم يطلب الأمان، وأخبرهم بكلِّ ما تدبّره قريش، وطلب كتابَ أمانٍ مكتوبًا، فكُتب له. البخاري ٣٩٠٦ وقال له النبيُّ ﷺ: «فَقِفْ مَكَانَكَ، لاَ تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا». وقال أنسٌ رضي الله عنه: «فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ»، أي: كان في أول النهار يجتهد في مطاردته، وصار في آخره حارسًا له. البخاري ٣٩١١

على مشارف المدينة

«هَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ!»

وفي المدينة سمع المسلمون أنه قادمٌ إليهم. وروى عُرْوَة بن الزُّبَيْر أنهم كانوا يخرجون كلَّ صباح إلى طرف الحَرَّة، وهي أرضٌ ذات حجارةٍ سوداء، ينتظرونه حتى يردّهم حرُّ الظهيرة إلى بيوتهم. وذات يوم، بعد أن عادوا، رأى رجلٌ كان فوق بناءٍ عالٍ المسافرين من بعيد، يلوحون في السراب، فصاح بأعلى صوته: «يَا مَعَاشِرَ الْعَرَبِ، هَذَا جَدُّكُمُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ»، والجَدُّ هنا: الحظُّ والسعادة. البخاري ٣٩٠٦

ونزل النبيُّ ﷺ أولًا في قُبَاء، عند بني عَمْرو بن عَوْف، وأقام فيهم أيامًا. البخاري ٣٩٠٦البخاري ٣٩٣٢ وقبل وصوله كان المهاجرون الأوّلون يصلّون هناك جماعةً، يؤمّهم سالِمٌ رضي الله عنه، لأنه كان أكثرهم حفظًا للقرآن. البخاري ٦٩٢

الوصول إلى المدينة

أسعدُ يوم

ثم دخل المدينةَ راكبًا، وأبو بكر خلفه على الناقة نفسها، والأنصار حولهما يحملون سيوفهم. وكان أبو بكر أكبرَ سنًّا ومعروفًا عند الناس، فكان مَن يلقاهما في الطريق ممّن لا يعرف النبيَّ ﷺ بوجهه يسأله: «يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ؟» فيقول: «هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ». فيظنّ السامع أنه يقصد الطريق، وإنما كان يقصد سبيلَ الخير. البخاري ٣٩١١

وخرجت المدينة كلُّها، والناس يقولون: «جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ، جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ». البخاري ٣٩١١ وقال البراء بن عازب، وكان يومئذٍ غلامًا: «مَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ». البخاري ٣٩٢٥

ونزل في بيت أبي أيُّوب الأنصاري، وكان أقربَ بيوت أقاربه هناك. البخاري ٣٩١١ لقد بدأ فصلٌ جديد.

فيما بعد

السنة الأولى

وبعد سنوات، لمّا احتاج الصحابة إلى تقويم، لم يبدؤوا العدّ من نزول الوحي على النبيِّ ﷺ، ولا من وفاته، بل بدؤوا من قدومه إلى المدينة. البخاري ٣٩٣٤ ولهذا يُسمّى التقويم الإسلامي التقويم الهجري، وتُكتب سنواته مقرونةً بالحرف «هـ»، أي: بعد الهجرة.

لم تكن الهجرة هروبًا، بل كانت بداية مجتمع. ومن هنا يبدأ الكتاب الثاني: المدينة: المجتمع.

اختبر نفسك

خمسة أسئلة سريعة

١. لماذا سُمّيت أسماء «ذاتَ النِّطاقَين»؟
٢. أين اختبآ ثلاث ليالٍ؟
٣. ماذا قال النبيُّ ﷺ لأبي بكر في الغار؟
٤. ماذا حدث لسراقة؟
٥. لماذا يبدأ التقويم الإسلامي بالهجرة؟

مصادر هذا الفصل

  1. القرآن الكريم: الأنفال: ٣٠؛ التوبة: ٤٠.
  2. صحيح البخاري ٦٩٢ (سالم يؤمّ المصلّين في قُباء)، ٢٩٧٩ (نطاق أسماء)، ٣٦٥٣ (أبو بكر في الغار)، ٣٩٠٥ (عائشة: الإذن، وغار ثور، والمساعدون، والدليل)، ٣٩٠٦ (رواية سراقة نفسه؛ وعروة: الانتظار عند الحَرّة، وقُباء)، ٣٩١١ (أنس: «يَهْدِينِي السَّبِيلَ»، والوصول)، ٣٦١٥ و٣٩١٧ (أبو بكر واللبن)، ٣٩٢٥ (البراء: فرح أهل المدينة)، ٣٩٣٢ (قُباء)، ٣٩٣٤ (التقويم).
  3. صحيح مسلم ٢٠٠٩ (اللبن في الطريق)، ٢٣٨١ (الغار).
  4. المفسّرون: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، في تفسير التوبة: ٤٠.
  5. المؤرخون: ابن هشام، السيرة النبوية (المؤامرة، ونوم عليٍّ في الفراش).
  6. صندوق القصص: العنكبوت (مسند أحمد ٣٢٥١؛ مختلَفٌ فيها، وضعّفها الألباني والأرناؤوط)، والحمامة (أضعف)؛ «طلع البدر علينا» (لا يصحّ إسناده؛ ابن القيّم، زاد المعاد، عند ذكر تبوك).
للمعلّم: درس في ٤٥ دقيقة افتح

في نهاية الدرس يستطيع الطلاب أن: يرووا قصة الهجرة بالترتيب مستعينين بالتفاصيل الصحيحة؛ ويذكروا المساعدين ومهامّهم؛ ويشرحوا التوكّل بأنه تخطيطٌ مع ثقةٍ بالله.

الكلمات المفتاحية: الهجرة، غار ثور، ذات النطاقين، التوكّل، السكينة.

الخطوةالدقائقماذا يحدث
التمهيد٥اعرض خريطة: مكة، وثور (جنوبًا)، والمدينة (شمالًا). واسأل: «لماذا ذهبا أولًا في الاتجاه المعاكس؟»
الكلمات المفتاحية٥علِّم: الهجرة، والتوكّل، والسكينة.
القصة١٥في مجموعات: تأخذ كلُّ مجموعة أحد المساعدين (أسماء، عبد الله، عامر، الدليل، سراقة) وتعرض دوره. لا يمثّل أحدٌ دورَ النبيِّ ﷺ ولا دورَ أحدٍ من الصحابة.
القرآن٨استمعوا إلى التوبة: ٤٠ عبر زر «استمع إلى التلاوة»، وابحثوا عن ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾.
فكِّر وناقِش٨«خطِّط جيدًا، ثم توكّل على الله»: يخطّط كلُّ طالب لأمرٍ صعب واحد هذا الأسبوع.
بطاقة الخروج٤اختبر نفسك، الأسئلة ١–٥.

نسخة الثلاثين دقيقة: اقرأ المشاهد من ٣ إلى ٥، والمشهد ٨ فقط.

ملاحظات للمعلم

  • عمدة الفصل: حديث عائشة الطويل في الهجرة (البخاري ٣٩٠٥)، وحديث سراقة (البخاري ٣٩٠٦)، وحديث أنس (البخاري ٣٩١١)، وحديث البراء عن أبي بكر (البخاري ٣٩١٧، مسلم ٢٠٠٩).
  • خبر انتظار الأنصار بالحرّة وقول الرجل «هذا جدّكم» من رواية عروة بن الزبير في البخاري (٣٩٠٦)، وهو تابعي؛ لذلك نسبناه إليه.
  • نوم علي في فراش النبي ﷺ من روايات أهل السير، فنُسب إليهم.
  • قصة العنكبوت: في مسند أحمد (٣٢٥١)، حسّن إسنادها ابن كثير، وضعّفها الألباني والأرناؤوط؛ وقصة الحمامتين أضعف. ونشيد «طلع البدر علينا» لا يصح إسناده، وذكر ابن القيم في زاد المعاد أنه -إن ثبت- كان عند القدوم من تبوك.
  • ركّز على التوكل بمعناه الصحيح: الأخذ بالأسباب كاملة ثم تفويض النتيجة لله.
  • النطق: غار ثَوْر، ذات النِّطاقَين، عامر بن فُهَيرة، سُراقة بن مالك، قُباء، أبو أيوب الأنصاري.
Chapter 13 of 13الفصل ١٣ من ١٣

Finished this chapter?أنهيت هذا الفصل؟

Answer the questions and play the games to collect stars, then light up your step on the ladder.أجب عن الأسئلة والعب الألعاب لتجمع النجوم، ثم أضئ خطوتك على السلّم.